قصة نجاح sahil lavingia

بدأت حياته مع العمل الحر صغيرا حين منحته مدرسته نسخة مجانية أكاديمية من برنامج فوتوشوب، فأخذ يقرأ عن هذا التطبيق ويغوص في تفاصيله حتى أصبح خبيرا يصمم مواقع انترنت ويبيعها، ثم تطور فبدأ يعمل مع مطورين ومبرمجين آخرين، وكان ينتهي من الموقع في عطلة نهاية أسبوع ويبيعه، ثم بعدها انتقل لتصميم التطبيقات على الجوالات بالطريقة ذاتها، حتى بلغت مبيعات تطبيقاته العشرين مائة ألف دولار، وأصبح منذ سن الخامسة عشرة يعول نفسه وينفق عليها من أرباحه. ما أن وطئت قدمه الجامعة في 2010 حتى طلب منه زميل أن يصمما معا موقع بنترست الشهير فقرر عدم إكمال تعليمه (الذي لم يبدئه بشكل فعلي) والتركيز على بنترست وكان ثاني موظف فيها، وبينما بنترست تحقق النجاحات بعدها، تركها ليؤسس شركته الخاصة: جمرود أوGumroad وهي باختصار توفر الفرصة لكل من لديه عمل إلكتروني أن يبيعه عبر الشبكات الاجتماعية، يعني مثلا لنفرض أن المدون شبايك قرر بيع باقة من مقالاته، فما عليه سوى الاشتراك مع هذا الموقع، ويرفع الملف، ليعطيه الموقع رابطا قصيرا، ينشره المدون عبر حساباته الاجتماعية، بالضغط عليه يطلب الموقع دفع مبلغ من المال مقابل تنزيل هذا الملف. بعدها يحصل الموقع على 5% من قيمة المعاملة زائد 30 سنت. طبعا لو فعل شبايك ذلك لربما حصل على تهديد بالقتل، إلا أن ساهل حين أعلن عن فكرة شركته في 2011 حصل في 4 أيام فقط على استثمارات قدرها 1.1 مليون دولار من العديد من المستثمرين في المشاريع الناشئة، زادت بعدها إلى 8.1 مليون دولار. ساهل عمره 19 سنة فقط، لم يحصل على شهادة جامعية، وهو عضو مؤسس في العديد من الشركات الناشئة! طبعا، ستسأل وقبلها أجيبك، ساهل مولود في نيويورك، وانتقل إلى هونج كونج وسنغافورة ولندن، ثم انتقل بعدها لأمريكا للدراسة والنجاح!Sahil Lavingia and Big Omaha 2012



التصنيف : قصص رجال اعمال

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل